سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بسم الله مجراها و مرساها ، إن ربي لغفور رحيم
وَطَـنـي
لمّا تعودُ الطيرُ للوكرِ
و البشرُ في أوصالها يسري
و تؤمُّ حتى النملةُ الصُّغرى
بيتاً لها في مُنتَهى الفَخرِ
و تَرُدُّ ضِفدَعَةٌ على أُخرى
بنقيقها في ضفَّةِ النَّهرِ
و كَأَنَّها مِن نَشوةِ البُشرى
في الجُحرِ تَلمَسُ بَهجَةَ القَصرِ
!أَزدادُ حُبّاً فيكَ يا وَطَني
*
لَمّا تُنازِعُ بَطَّةٌ أُخرى
في بَيتِها المَفروشِ بِالقَشِّ
و يَذودُ عَن سُكناهُ عُصفورٌ
لَم تَمتَلِك يَدُهُ سِوى عُشِّ
و يُصارِعُ العُدوانَ مَقهورٌ
حَتّى يُرى جَسَداً على النَّعشِ
يَقوى أَنا حِرصي على وَطَني
*
في ظِلِّكَ المَمدودِ يا وَطَني
و على تِلالِكَ أَو على الجَبَلِ
و بِمائكَ المُنسابِ مُتَّئِدا
و بِعُشبِكَ المُخضَرِّ كَالأَمَلِ
إنّي رَأَيتُ الخَيرَ مُحتَشِدا
يَنسابُ مُختالاً على مَهَلِ
فَعَشِقتُ حُسنَكَ دائِماً أَبَدا
و وَدِدتُ لَمّا يَنتَهي أَجَلي
!أَن لا يَغيبَ صَداكَ عَن أُذُني
شعر جلول دكداك
المغرب- تازة بتاريخ 17
ديسمبر1978
***