Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع

Publicité

دعوة لزيارة موقعنا : عرس الحرف

Contactez-nous Fenetres-ouvertes Forum-MarocFuturiste Chantez-pour-le-Maroc Entretiens-divers Rencontres Jeunesse du MarocFuturiste Rencontres-Enfants du MarocFuturiste Sujets-chauds.jpg Mobadara-Wataniya.jpg Ma Chère Patrie A propos de Nous Accueil

 


أخبار عرس الحرف - أخبار الشاعر جلول دكداك - أخبار الأدب و الشعر- أخبار الفنون - أخبار الإنترنت - أخبار السلام - أخبار الإسلام - أخبار التربية و التعليم - موضوع الساعة - ضيوف العرس - بريد المحتفلين بالعرس - مقالات و أبحاث - نشرة الموقع - خدمات مجانية

 

 


Cliquez ICI pour rechercher dans Revue Orsalharf


افتح الفهرس العام المحين كي تتمكن من الوصول بسرعة إلى الموضوع الذي تريده


Entrez par là pour accéder à l'index général , c'est plus rapide


سجل نفسك للتوصل مجانا بنشرات عرس الحرف
 
Inscrivez-vous pour recevoir gratuitement notre Newsletter

 


سجل الزوار


 

إتصلوا بنا و ساهموا معنا بآرائكم
من أجل تطوير مشروع التربية على محبة السلام للناس كافة
pedagopaix@gmail.com


 

 




َرْحَباً بِكُم مَعَ شاعِرِ السَّلامِ الإسْلاميِّ 
في برنامج : علماء مبدعون 

undefined

هنا غزة، قلب الأمّة الإسلامية النابض و حصن دينها الحصين العصي على الأعداء و العملاء 
ساهموا في الغضبة الكبرى من أجل فك الحصار عن الإسلام والمسلمين

هام جدا جدا!..كل الحقيقة: تفجيرات 11 سبتمبر 2001 من صنع أمريكا 


جلول دكداك من المغرب ... تكلم عبر الجزيرة
 
 
 

حول مفهوم «الإرهاب»                                                                                                   أضحت كثير من المفاهيم والمصطلحات المتداولة في الآونة الأخيرة لا تعبر عن حقيقة الأمور وجوهرها، وإذا كان العبض منها قد انحرف فهمها على حقيقتها لدى الناس فإن البعض الآخر قد تم فرضه فرضا من أجل تحقيق أغراض محددة وأهداف معينة.                                              وتعتبر المصطلحات ذات الصلة بالشأن الإسلامي من أكثر المصطلحات تعرضا للتحريف والتمييع، ولما كان الغرب المتسلط سياسيا وفكريا وإعلامياً هو السباق دائما إلى صنع وإيجاد المصطلحات وتوظيفها وفق ما ينشده من فرض سياسات وأفكار محددة أو قولبة مفاهيم معينة.                            في هذا السياق يأتي توظيف مصطلح «الإرهاب» وفق المفهوم الشائع والسائد في الساحة الدولية مخالفاً للمفهوم القرآني، وأصبح من السهل أن تجد اللفظة في مختلف المعاجم والموسوعات العربية الحديثة مشروحة على الطريقة الغربية في تداول هذا المفهوم، أما المصادر اللغوية القديمة المعتبرة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وأساس البلاغة ومفردات معاني القرآن الكريم وغيرها فهي لا تتضمن شيئاً من المفهوم الغربي للإرهاب، وإنما تشير إلى المصطلح القرآني معرفا ومبسطا حسب ما أشار إليه المفسرون والعلماء عامة، وهو التعريف الذي يرى أن مصطلح الإرهاب كما هو منصوص عليه في قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} يراد به «التخويف من احتمال وقوع الأذى، انه مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى». فمعنى «ترهبون به عدو الله» أن تعدون من القوة ما يجعل العدو يخاف من الحرب فيرتدع عن ممارسة العنف الذي قد يدفعكم إلى العنف المضاد. والمقصود من إعداد القوة إنما هو الردع النفسي والمعنوي قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي.                                   ولعل هذا ما كان حاصلا بين «الاتحاد السوفياتي» البائد والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة حيث كانت كل دولة تعلم ما أعدته الأخرى من قوة ردعية مخيفة مما جعل الحرب تتحول من جراء الترهيب المتبادل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.                                                  إن لفظة (ترهبون) تدل فقط على الإعداد والاستعداد، ولا تحتمل مفهوم الهجوم لأن الإعداد موجه أصلاً إلى عملية الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظراً لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وإذا كان معنى الارهاب وفق المفهوم الغربي ينطوي على عدد من الوقائع والدلالات المغمسة بالتطرف والعنف ونشر الذعر والقتل والسفك في سبيل نشر فكر سياسي أو ديني فإن القاموس الإسلامي لا يعترف بهذا المعنى الذي اختير ليكون ترجمة مجحفة ومربكة، إذ في القرآن الكريم مفهوم أصيل ومصطلح مكين يدل على المعنى السائد لمفهوم «الإرهاب» ويتعلق الأمر بمصطلح «الحرابة» كما جاء في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم}.                                              فالإرهابي إذن هو الحرابي وفق المنظور القرآني، ولاشك أن المفهوم الخاطىء الذي انتشر استعماله وساد توظيفه بقوة في مختلف وسائل الإعلام قد أفضى بكثير من الشباب المتحمس البعيد كل البعد عن التدين الصحيح والتفقه العميق إلى تبني هذا الخطأ المفاهيمي كأساس لمفهوم فريضة الجهاد، فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شىء.                                                    والحاصل أن عملية تصحيح المفاهيم الخاطئة المقحمة والدخيلة على المصطلحات العربية والإسلامية الاصيلة تبدو أمراً واجباً خاصة في ظل تفاقم وتعاظم هذا الخلل نتيجة بروز مصطلحات كثيرة يتم توظيفها من طرف الغرب توظيفاً مجانباً للحقيقة والصواب وموغلا في التمييع والتضليل وذلك مثل مصطلحات «الأصولية» و«الوهابية» و«السلفية» و«الجهاد» وغيرها، إنها فعلاً معركة المصطلحات التي تحتاج منا معشر المسلمين إلى تحرير للمفاهيم ذات الصلة بالشأن الإسلامي من الفوضى والتسيب والتمييع.                                   د. حسن عزوزي   -  رئيس تحرير مجلة كلية الشريعة بجامعة فاس

أنقر هنا للاطلاع على النص المتحرك في الشريط أعلاه

أنقر هنا للحصول مجانا على بطاقة بريد السلام الإسلامي
أنقر هنا للحصول على ميزان التمحيص الشريف لمستويات الخوف و التخويف

 


نداء إلى كل الشرفاء من عامة المسلمين و خاصتهم
في كل أنحاء
العالم، من أجل إنقاذ القيم القرآنية

!أين الخلل؟ ههنا الخلل بكل تأكيد



هام جدا: إحذروا كتاب الزنديق شروش و حاربوه 

كتاب : أناشيد طـَموح 
 أول ما صدر من كتب مؤسسة (عرس الحرف) لجلول دكداك 


كتب و مراجع مؤسسة (عرس الحرف ) العربية للتربية و التكوين من أجل السلام


جديد الموقع
: قناة فيديو شاعر السلام الإسلامي على الإنترنت


 
الديوان الصوتي للشعراء العرب المعاصرين

 
جلول دكداك على الإنترنت 
أنقر هنا لتطلع على اللائحة العامة لمواقع جلول دكداك 

Video Clip
أنقر هنا و سجل نفسك في مجموعة غوغل لعرس الحرف كي تشارك و تتوصل بنشرات هامة 
 

 

 


 

 بالحُبِّ وَحْدَه ، هُوَ شِعارُ نا

في


*
   عُرْسُ الحَرْفِ   *

 

أعزائي القراء المبحرين معي في هذا الفضاء

السَّلامُ من أسماء الله الحسنى و تحية المسلمين السَّلامُ

 و خير دار هي دار السَّلامِ بجوار رب الأنام

فَـالسَّلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته

و مرحبا بكم مع شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك

في

   عُرْس ِِِِ الحَرْفِ    

 

undefined

خدماتنا كلها مجانية في سبيل الله 

 


تابعوا الأخبار في العالم على قنوات فضائية مختارة



!سَجِّلْ أَنا عَرَبيّ


هذه القصيدة رد بها الشاعر جلول دكداك على قصيدة محمود درويش؛ و قد قرأها على منتدى الأدب الإسلامي
. أكثر من أربعة آلاف خلال عامين
. و ما زالت تقرأ و يعاد نشرها في عدد من المواقع 
أنقر هنا للاطلاع على ملف خاص بها

 


Publicité
Retour à l'accueil
Partager cette page
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :