سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع
Balance des mentalités ميزان العقليات
***
!عبد الحق عبودة على كرسي الاعتراف .. يدين نفسه بنفسه
***
مدينة تازا ما بين المعدة و الكتاب
و ذكر..!!
أتذكر هذه القصيدة، يا عزيز العزيز؟
لقد كانت ردا وديا صادقا على اعتذارك الصريح باللسان العربي الفصيح
فلماذا جندت اليوم نفسك للاعتداء علي بكلامك البذيء الرديء الذي ارتقيت به
إلى الدرك الأسفل من التفاهة؟
فهل هذا يليق بعقل مثل عقلك، أيها التازي الأديب المثقف؟
لا أظن أحدا من العقلاء يوافقك على هذا السلوك الحاقد الشاذ
!و أنت تعلم علم يقين أنني ما آذيتك أبدا
فماذا أنت تريد بالضبط؟
لقد برهنت، يا عزيز بما لا مجال فيه لشك، أن عقليتك فعلا تحتاج إلى تنمية و ترشيد
أدعوك للعودة إلى رشدك؛ فإن أبيت فاعلم أنك تحارب رجل التحديات القوي جلول دكداك، بأسلحة فاسدة
وأنت وحلفاؤك المنهزمون، لا محالة، في حرب العقليات
***
و دمت عزيزا، أو عزُّوزا، و باكوشا، لا "بخوشا" كما يحلو لصديقك الأعزعبد الحق عبودة أن يسميك
***
أيها الزوار الكرام
هاؤم اقرأوا و تدبروا ثم احكموا في ما ينشره عزيز باكوش
على موقعه الإلكتروني: تازة اليوم .. و غدا
من تعاليقه الساقطة بأسماء مختلفة يصطنعها لنفسه
مستعينا بحليفه الذي ينظر إلى المثقفين الشرفاء، بل إلى كل الناس
بعين اليسار المتطرف التي أعمتها عن رؤية الحق
ظلمات الكراهية المجانية
***
و حَسْبُنا اللهُ و نِعْمَ الوَكيلُ
إذا لم يكفكم هذا حجة على فساد العقل و السلوك
فطالعوا المزيد الذي قد يأتي و قد لا يأتي على موقع: تازة اليوم..و غدا
أنقر هنا للانتقال إلى موقع: تازة اليوم ... و غدا