سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع
<br />
<br />
أخي الودود دكداك جلول<br />
<br />
<br />
نشرت القصيدتين بفضل الله و رعايته في موقعكم - و هذا اعتراف<br />
ضمني بأن إبداعي نال مصداقية من جنابكم الموقر نظرا لما تتمتعون به من حنكة أدبية و دراية فنية و شهرة عالمية - و هذا سيدفعني إلى التفكير بجدية للبحث المعمق و الدراسة المتمكنة لإبداع مقالات بسمة<br />
الكمال، و لا يوصف بالكمال إلا الله. ساكني ديواني الزجلي - إذا صح أن يكون زجلا- ديوان المحكور أو المحقور- لأني أشعر بحكرة و حرقة كلما خالجتني فكرة لتدوين هذه الشذرات مما اصطلح عليه بالزجل...يجب<br />
على المبدع في عصرنا هذا أن يكون ذا حس مرهف و ملاحظة ثاقبة لتدوين ما يحس به من خلال الإرهاصات التي يعانيها يوميا- ونحن الذين عشنا في زمن كله حرية وإبداع رغم كل الملابسات --- جيلنا تملص من كل<br />
المعيقات و استطاع أن يبني لنفسه برجا شامخا و متينا من المعرفة و الإبداع الشخصي بإمكانيات جد بسيطة. و لم نطمع أبدا أن نتسلق جدار التملق و المراوغات... شرف لي أن تدون قصائدي بموقعكم رغم ما سيكلفه ذلك من جهد ووقت ثمين...-و في هذا فليتنافس المتنافسون- لقد وهبتني فرصة للإبداع من جديد وإمكانية تفريغ مكنوني من الإحساسات المؤلمة التي تنخر<br />
جسدي- شأني في ذلك شأن كل مبدع يترنح تحت ثقل أفكاره...أنت مشكور سلفا رغم أنك غني عن كل إطراء، فقد وجب التنويه بمجهوداتك التي تنال بها الأجر الوفير عند الله- والله لا يضيع أجر من أحسن عملا- لم<br />
أخاطبكم بصيغة الجمع لأنك أنت الجمع كله و الخير كله.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
شكرا أخي و صديقي العزيز بابا حميد حاجي على تعليقك الجميل و اعلم أنني لم<br />
أقم إلا بما هو واجب شرعا علي راجيا من الله - سبحانه - أن يهديني سواء السبيل و أن يتقبل مني أعمالي خالصة لوجهه الكريم. و أنت، يا أخي حاجي أهل لكل تقدير. أنت مرب و فنان مبدع و حسبك فخرا أنك ربيت<br />
و ما زلت تربي الأجيال مستلهما الله مما وهبك من مواهب فنية و تربوية. و ما نشرت قصيدتيك إلا لأنهما تستحقان النشر و تحملان شيئا<br />
من روحك الوطنية الطيبة. أنت لست محكورا و لا محقورا. و لن ينظر إليك بعين الاحتقار إلا حقير سواء أكان تازيا أم مكناسيا. تربع على عرش أمجادك التي بنيتها بكدك و جدك و اجتهادك.<br />
و دع يتامى أيام المجد يغطون في نومهم العميق فلن تطلع عليهم الشمس إلا و هم صرعى الغفلة و<br />
الغثيان.<br />
<br />
<br />
و إلى مزيد من الإبداع..و لتضرب صفحا عن العنوان المقترح لديوانك الزجلي و اختر عنوانا يليق بالمربين الطيبين أمثالك..و لا تعر أي اهتمام لناكري الجميل.. فما<br />
أكثرهم.<br />
<br />
<br />
و السلام عليك و رحمة الله و بركاته<br />
<br />
<br />
محبك في الله : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />