سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع
عن البنية التحتية و البنية الفوقية
من يسبق من؟
سلسلة مقالات موثقة بأقلام مثقفين مستقبليين مخلصين للوطن و المواطنين
***
من المسؤول عن تشويه صورة تازا الممتازة ؟
تمتعوا بجولة سياحية مجانية
عبر شريط الأزبال بمدينة تازة الجديدة
ماركة مسجلة بتوقيع المجلس البلدي
هذه الألواح الحجرية كان مدفونا تحتها سر الأسرار في ساحة مولاي الحسن الشهيرة بـ(أحراش) في مدينة تازة
و لقد انكشف هذا السر ثلاث مرات، فهل، يا ترى، سيدفن سر جديد تحتها كي تبقى تازة دائما مغارة الأسرار الموءودة
التي سرعان ما تصرخ من تحت الأرض معلنة عن فضيحة جديدة تعرقل كل مشاريع التنمية في هذه المدينة العظيمة؟
مقال الافتتاح بقلم جلول دكداك
سنة الكشف 2009
سنة الحسم 2010
مدينة تازة أولا
***
:مفاهيم ينبغي أن تدقق
المجتمع المدني -
البنية التحتية و البنية الفوقية -
التنمية البشرية و العمل الثقافي -
الاتصال و الانفصال ما بين السياسة و الثقافة -
التخطيط ما بين الإفراط و التفريط -
:آفاق مستقبلية
من دور الشباب إلى دور الجمعيات (دار الجمعيات بعمالة الفنيدق نموذجا) 100جمعية -
هل مدينة تازة تحتاج فعلا إلى أكثر من 350 جمعية؟ -
الخزانة الوسائطية مشروع هام جدا يجب دعمه و تنميته باستمرار -
بناية المعهد الموسيقي تنذر بكارثة انهيار قريبا جدا.فمن يبادر بتدارك الخطر؟ -
بناية المسرح البلدي في طور الإنجاز، فهل يتحقق ذلك الحلم فعلا؟ -
يجب تعيين لجنة محكمة على أعلى مستوى من الخبرة و النزاهة لترشيد استعمال المال العام -
في بني ملال تم تنفيذ 1120 مشروعا ناجحا منذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية -
فكم مشروعا ناجحا و كم مشروعا فاشلا نفذه التازيون في بلدهم؟
لماذا تم إغلاق مكتبة الأوقاف بمدينة تازة، و استبدل بها محل تجاري؟ -
***
تلك هي بعض رؤوس مواضيع هذا الركن
سوف يتناولها تباعا جلول دكداك في سلسلة مقالات
و باب المشاركة في هذا المشروع الثقافي الوطني مفتوح لكل الكتاب الغيورين حقا على بلدهم
بشرط التزام الموضوعية و الدقة و توثيق المعلمات لأن المقالات هنا ستكون محكمة
من طرف لجنة التحكيم الخاصة بموقع مغرب المستقبل
***
هل يمكن أن يعتبر المسؤولون عن البنية التحتية
بكارثة سقوط صومعة مسجد البرادعيين في مدينة مكناس؟
***
المقال التالي: ساحة (أحراش) من نكبة إلى أخرى- بقلم : عبد الإله بسكمار
***
Cliquez ICI pour lire la suite sur le Forum des Tazis
***