Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع

Publicité

شاعر الظل- جلول دكداك

Contactez-nous Fenetres-ouvertes Forum-MarocFuturiste Chantez-pour-le-Maroc Entretiens-divers Rencontres Jeunesse du MarocFuturiste Rencontres-Enfants du MarocFuturiste Sujets-chauds.jpg Mobadara-Wataniya.jpg Ma Chère Patrie A propos de Nous Accueil

 

Miroir-Marocfuturiste-JDAG.jpg


شاعر الظل جلول دكداك-شاعر السلام الإسلامي

وَطــَــنــــِـي

  
 

أنقر على الصور لتكبيرها


مقدمة
لقد ارتأينا أن نعلق هذه المرآة في هذا المكان لنعكس عليها وجوها وطنية كريمة
انعكست على ملامحها في صفحة البساطة أجمل معاني الوطنية الحقة
و أسمى قيم الانتماء إلى ثلة المواطنين الأحرار الأباة الأبرار 
الذين جعلوا شعارهم : حب الوطن من الإيمان
شعارا ملزما ملازما لهم فعلا و قولا و سلوكا
فمنهم التاجر المتواضع البسيط الحريص على الجمع بين التجارة و الاستمرار 
في طلب العلم و المعرفة. و منهم الحِرفي ، و المهني، و النادل و ماسح الأحذية
يجمعهم جميعا حب الوطن و الإخلاص له 
لا يستبدلون به شيئا أبدا مهما غلا ثمنه و اشتد إغراؤه
يعتبرون وطنهم بيتهم الكبير الذي يضمهم بين أحضانه برفق و حنان
و يحسون فيه بأنهم أحرار مكَرّمون مهما ضاقت عليهم الدنيا
***
هؤلاء هم الوجوه الوطنية الحرة الأبية التي لا تباع و لا تُشترى مهما غلا الثمن
و قسا الفقر و ضنك العيش على البسطاء
فلنتملَّ هذه الوجوه في مرآة الوطن الحبيب ، و لنتخذها مرآة لنا
نستكشف من خلالها ما في وجوهنا نحن المغاربة جميعا من تشوهات و عيوب
تنذر بانهيار سقوف بيوتنا على رؤوسنا لا قدَّر الله




 

JDAG-au-micro-Marrakech-Adabislami-1004.jpg


 الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود 
الأديب و الناقد المصري المعروف

أ.د. حلمي محمد القاعود

drhelmyalqaud@yahoo.com

يكتب عن الأديب المربي جلول دكداك

***

الطريق إلى مراكش

...وأعود لأؤكد أن اليساريين المغاربة ، ليسوا بالصلف أو الادعاء الذي نراه عند نظرائهم في مصر ، أو كثير منهم ، فهم يراعون إلى حد ما العلاقات الإنسانية السائدة ، وإن كانوا لا يتوانون عن العمل في برنامجهم الاستئصالى الداعم  للاستبداد على المستوى العام !

وفي الجانب الآخر ، هناك دفاعات باسلة عن الإسلام وحقائقه في حدود الإمكانات المتاحة ، وقد لفت نظري وجود شخصية لطيفة نشيطة ، ومع السنوات الطويلة التي يحملها على كاهله ، فهو لا تكف عن الحركة والعمل ، وطول أيام الملتقى الأدبي ، كان الشاعر " جلول دكداك " الذي تجاوز السبعين ، ويكلل رأسه الشعر الأبيض الناصع ، ينطلق في أرجاء القاعات والفندق مثل شاب في مقتبل العمر ، يسأل ويناقش ويتعرف ، ويوزع كتبا ودواوين ، ويتبادل العناوين ،ويقوم بالتصوير ، وكثيرا ما أجده على مائدة الإفطار أو الغداء أو العشاء ، أو في ردهات الفندق أو المؤتمر ينهض من مكانه ، ويميل علىّ ، ويسألني :

-        سي حلمي ، ما رأيك في الموضوع الفلاني ؟

-  سي حلمي ، هل قرأت كذا ؟

-        سي حلمي ، خذ هذا .. ( قد يكون صحيفة ، أو موضوعا ، أو قصيدة ... )

صار " جلول " معلما من أهم المعالم المميزة للمؤتمر ، نفتقده إذا غاب لدقائق ، ولكنه كان حاضرا دائما في الأذهان والقلوب ، طيبته الفطرية ، ومودته الإنسانية ، وحرصه على مناغاة الضيوف ، جعل منه نجما بلا ريب ، ويصف نفسه بشاعر السلام الإسلامي ، وهو بالفعل يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين ، وإن كان لا يكف عن الكتابة والعمل والنشاط . ذكرته برسائله وقصائده التي كان يرسلها إلى مجلة " الشعر " قبل ثلاثين عاما أو أكثر . كان الدكتور عبده بدوي – رحمه الله – قد نجح في إصدارها مرة أخرى عام 1976م على عهد " يوسف السباعي " – رحمه الله – وكنت أحرر بعض أبوابها ، وكانت تأتي رسائل " جلول " مفعمة بإنسانيته وطيبته الفطرية ، فأنشر القصائد وأرد على الرسائل ، ومع سنّه المتقدمة لم يزل ينشد لفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال ، وبلاد المسلمين المستباحة ، ويرد على أكاذيب أهل ( الحداثة ) المتغربين ، ويكتب المقالات ، ويصحح  المصطلحات ، ويسعى لنصرة القرآن الكريم ، ويستوعب – بحب – كتابات الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – ويردد مقولته : " إن أخشى ما أخشاه على الإسلام والمسلمين ؛ هم المسلمون أنفسهم !" ..  

و" جلول " يحتاج إلى صفحات للتعريف به ، وتناول كتاباته وأشعاره ، ولكنه يبقى نسمة ندية في صيف قائظ يصنعه خصوم الأمة  . وتمتد هذه النسخة إلى آفاق أخرى ، وتتحول في أيام البرد العاصف إلى لمسة دفء وأمل.

***

أنقر هنا لتطالع المقال أعلاه في موقع : رابطة أدباء الشام 

http://www.odabasham.net/show.php?sid=15943

***

أنقر هنا لقراءة خبر تكريم الشاعر جلول دكداك

***

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article