Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع

Publicité

ديوان سياحة في رحم الوطن

 

سياحة في رحم الوطن

ديوان شعر

جلول دكداك

maroc.jpg

مختارات

دَعني مع الله

إني أحبُّكِ يا أَرضي و يا بَلَدي
حبّاً تَفَجَّرَ كالأَنهار في كَبِدي
أَنّى حَللتُ فَإنّي عنكِ مُغتَرِبٌ
حتى أَعودَ إلى بُستانِكِ الرَّغِدِ
لا طَلعة البدرِ تُغويني و لا زُحَلٌ
يَنقادُ قَلبي إلى جَنّاتِهِ الجُدُدِ
 
لو قيلَ لي إِنَّ في المَرِِّيخِ مُتَّسَعاً
يُغنيكَ عَمّا بِضيقِ الأَرضِ مِن نَكَدِ
أَو أَنَّ فيهِ جِنانَ الخُلدِ فاتِنَةً
تَسبي لُبابَ لُبابِ العَقلِ و الجَسَدِ
أَو أَنَّني أَملِكُ الدُّنيا بِحَوزَتِهِ
لَم يُغوِني طَمَعٌ في غَيرِ ما بِيَدي
إنّي سَأَمكُثُ في أَرضي و لَو جَحَدَتْ
حُبّي و ضَيَّقَ مِن أَرجائِها كَمَدي
فاللّهُ فَرَّجَ بِالإسلامِ غُمَّتَها
و اللَّهُ أَمسَكَها مِن غَيرِ ما عَمَدِ
 مِن سِدرَةِ المُنتَهى نَفحٌ يُهَدهِدُها 
   
 كَي يَبعَثَ الرّوحَ في أَنسامِها الجُرُدِ    
 في بَطنِها من كُنوزِ الخَيرِ ما عَشِيَتْ
عَنهُ العُيونُ ، و ما لا دارَ في خَلَدِ
لَو أَبصَرَ النّاسُ بالإيمانِ جَوهَرَها
لاستَكثَروا ما بِها مِن قِلَّةِ العُدَدِ
و استَبشَروا بِنَعيمٍ غَيرِ مُنقَطِعٍ
و استَغفَروا اللَّهَ مِن حِقدٍ و مِن حَسَدِ
و استَعذَبوا العَيشَ في سِلمٍ و مَرحَمَةٍ
مِن بَعدِ ما جَرَّبوا الإيغالَ في اللَّدَدِ
مَن ضاقَ بالأَرضِ ذَرعاً لَيسَ يَنفَعُهُ
كَونٌ فَسيحٌ بَعيدُ الغَورِ و الأَمَدِ
إن لَم يَكُن قَلبُهُ للَّهِ مُتَّسِعاً
لَم يَحمِهِ كَونُهُ مِن ضيقِهِ النَّكِدِ
مَن لَم يَجِد في هُدى الإسلامِ عِزَّتَهُ
غَيرَ الهَوانِ بَعيداً عَنهُ لَم يَجِدِ
يا مَن تُقِضُّ جُيوشُ الشَّكِّ مَضجَعَهُ
جَرِّب هُداهُ تَجِِدهُ خَيرَ مُعتَقَدِ
و اعلَمْ بِأَنَّكَ إن جَرَّبتَهُ سَكَنَتْ
ريحُ الشُّكوكِ و حُلَّتْ أَعْقَدُ العُقَدِ
و استَيقَنَتْ نَفسُكَ الحَيرى بِما لَقِيَتْ
في حِضنِهِ السَّمحِ مِن أَمنٍ و مِن مَدَدِ
و ازدَدتَ في الأَرضِ تَمكيناً و ما شَخَصَتْ
عَيناكَ يَوماً لِغَيرِ الواحِدِ الصَّمَدِِ
،إن قُلتُ: هاجِرْ إلى المَرّيخِ، قُلتَ: بَلى
.دَعني مَعَ اللَّهِ، ذا أَهلي و ذا بَلَدي
  
***
 جلول دكداك 
مغربي وطني حر بكل المقاييس

 ***

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article