سيتم التركيز في هذه المجلة الإلكترونية على كل ما يساهم في إيقاظ همم المغاربة ، و ترسيخ مفاهيم الاعتزاز بالانتماء القوي للوطن و التعاون بين كافة المواطنين من أجل تنمية بشرية ناجعة يستفيد من ثمارها الجميع
(مناظرة (صابون تازا
من أجل النهوض بتازة
تلفيفة لقطعة من صابون تازا، من تصميم جلول دكداك
بلاغ صحفي
هل ينفع صابون تازا لغسل أوحال التخلف و الجمود؟
!صابون تازا..و ما أدراك ما صابون تازا
ثلاثة مشاريع هامة تنفذ في إطار المناظرة المحلية:صابون تازا
أنقر على الرابط أعلاه لمشاهدة وثيقة مقترح المشاريع التالية مكبرة و بالألوان
***
في إطار المناظرة المحلية " صابون تازا" شرع الأستاذ جلول دكداك
:في إعداد دراسة لثلاثة مشاريع هامة
الأول خاص بالبيئة و هو تحت شعار : تازا أولى بصابونها
و من المنتظر أن تنخرط كل الجمعيات الجادة الفاعلة على ساحة تازا في التعاون على تنفيذ هذا المشروع
الذي ستنظم فيه أوراش بكل أحياء المدينة لتنظيفها من كل الأوساخ و المهملات
و سوف يواكب هذه الأوراش نشاط فني مسرحي و تشكيلي و موسيقى و أناشيد و كلمات تحسيسية
بأهمية التزام السكان جديا بالحفاظ على بيئتهم نظيفة منعشة
و سوف تخصص جوائز تنافسية للسكان الذين ينخرطون في مشروع: تازا أولى بصابونها
و من المنتظر أن تصدر توصية لترسيخ سنوي أو دوري إن أمكن لهذا المشروع الجميل في ذاكرة تازا
بتخطيط دقيق و تنفيذ أنيق يغري مدنا أخرى بالتهافت على صابون تازا
و نرجو من الله - سبحانه - أن نحفز من خلال مناظرة صابون تازا أصحاب المال و الأعمال من أبناء تازة
إلى التعاون على بناء مصنع ضخم لتصنيع صابون متميز في الجودة و المظهر و السعي حثيثا
إلى تسويقه محليا و وطنيا و دوليا، و ما ذلك على همة التازيين و التازيات بعزيز
فكم من مشروع ضخم طموح بدأ بنقطة ثم صار خطة و سرعان ما انتقلت الخطة من رسم على الورق
إلى بناء شامخ على أرض الواقع
***
:أما المشروع الثاني، فهو خاص بالجانبين الاجتماعي و الاقتصادي للمواطنين، و هو تحت شعار
سوق اقتصادية متعددة التخصصات لكل حي من أحياء مدينة تازا
و من أهم مزايا هذا المشروع أنه يطمح إلى حل مشكل اكتظاظ الأزقة و الطرقات بالباعة المتجولين
و قد طرح الأستاذ جلول دكداك فكرة هذا المشروع على بعض المستهدفين فيه و على الباعة المتجولين خاصة
فنوهوا بالفكرة؛ و هم يتطلعون إلى تحقيقه يوما ما، إلى حد أنهم أعربوا عن استعدادهم للمساهمة ماديا في إنجازه
و الهدف منه هو أن يستوعب كل حي في سوقه الخاصة به كل المنتمين إلى الحي تجارا و سكانا
فينعدم التشتت و الضغط على الفضاءات التي يجب أن تبقى بعيدة عن ازدحام عربات المتجولين فيها
***
و المشروع الثالث خاص بالعمل الثقافي عموما، و هو تحت شعار: "و للفكر أيضا صابونه"
و نظرا لأهمية هذا المشروع القصوى، فقد ارتأى الأستاذ الفنان المربي جلول دكداك
أن يكتفي في هذه التلميحات التمهيدية بالإشارة إلى محور المشروع الثقافي الذي يتمثل في إنشاء دار للجمعيات
على منوال تلك التي افتتحها في الفنيدق عاهل البلاد مبتكر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
جلالة الملك محمد السادس نصره الله
***
أيها التازيون، أيتها التازيات، ناقشوا هذه الأفكار و ساهموا في بلورتها على صفحات منتدى مغرب المستقبل
و ثقوا في أن من سار على الدرب وصل
و من الله – سبحانه و تعالى – نرجو التوفيق و السداد في ما يرضي الله و ينفع العباد
جلول دكداك – مدير موقع مغرب المستقبل
المملكة المغربية- تازة الجديدة، يوم الجمعة 20 جمادى الثانية 1431 / 4 يونيو 2010
***
ثلاثة مشاريع هامة-أنقر على هذا الرابط لتكبير الصورة أسفله
مقالات مختارة لمناظرة: صابون تازا
المقال الأول
الكاتب و الروائي و الإعلامي النبيل رئيس النادي التازي للصحافة
الأستاذ عبد الإله بسكمار
.يبرهن في هذا المقال الرائع عن خبرة عميقة و حكمة بالغة و وطنية خالصة
اعتبارا لكل هذه المميزات فاز هذا المقال بالرتبة الأولى في مختارات مغرب المستقبل
:للمناظرة التازية المحلية التي يستعد جلول دكداك، مدير الموقع، لتنظيمها تحت شعار
صابون تازا
هل ينفع صابون تازا لغسل أوحال التخلف و الجمود؟